السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } . فدل هذا على أن من دل على خير وعلى أي عمل صالح فله مثل الثواب الذي يأخذه من يعمل به إلى يوم القيامة، ومن دل على شر وعمل غير صالح فله مثل الجزاء الذي يأخذه من فعله إلى يوم القيامة، فليختر المرء أي شيء يحب أن يجده في صحيفته يوم الحساب. هل يدعو إلى ما يرضي الله عز وجل أم إلى ما يرضي الشيطان والعياذ بالله !! .
انشر هذه الرسالة قدر استطاعتك..



































