الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد أحبتي الكرام،
فلقد قررت اليوم إنشاء قسم جديد في هذه المدونة يتعلق بنشر المواضيع الإسلامية عامة ونشر الدين الإسلامي خاصة.
قبل التفصيل أذكركم أحبتي بحديث هام جدا وهو مرجع لكل أعمالنا التي نقوم بها فتدبروا معي رحمكم الله:
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } . فأخبر صلى الله عليه وسلم أن المتسبب إلى الهدى بدعوته له من الأجر مثل أجر من اهتدى به ، وكذلك المتسبب إلى الضلالة عليه من الوزر مثل وزر من ضل به ، لأن الأول بذل وسعه وقدرته في هداية الناس ، والثاني بذل قدرته في ضلالتهم ، فنزل كل واحد منهما منزلة الفاعل التام . مصدر الحديث.





































